العودة إلى فهرس القصص

عبدالله أودورو: من سؤال الغاية إلى وضوح التوحيد

مصحف مغلق على سجادة في ضوء دافئ
Malik Shibly / Unsplash — المصدر · الترخيص.

نشأ عبدالله أودورو في بيئة أميركية غانية، وعاش في شبابه داخل ثقافة الهيب هوب. وبين الموسيقى وأسئلة المستقبل بدأ يلح عليه سؤال الغاية: لماذا هو هنا، وما الذي ينبغي أن يصنع حياته؟ [1]

كان يعرف اسم الإسلام، لكنه لم يميّزه أول الأمر عن «أمة الإسلام». صار أصدقاؤه يشرحون له الفرق، وتحدثوا معه عن الله خالقًا لا يشبه خلقه، وعن سلسلة الأنبياء من آدم إلى محمد. وجد في التوحيد تعبيرًا عما كان يؤمن به أصلًا عن الخالق، لكنه احتاج إلى وقت حتى يفهم ما يطلبه ذلك من قرار. [1] [2]

كان صديقه مايك يسأل معه عن الإسلام. ويروي أودورو أنهما قصدا مسجدًا قريبًا قبل إسلامه بنحو أسبوعين، وأن مايك تردد عند المدخل لأنه لم ير نفسه أهلًا لهذه الخطوة. شجعه أودورو على الدخول، فدخل معه؛ ثم يذكر أنهما اعتنقا الإسلام لاحقًا. [3]

دخل أودورو الإسلام سنة 1997. وواصل التعلم بعد قراره، ثم قُبل في الجامعة الإسلامية بالمدينة سنة 1999. [4]

المصادر

  1. شهادته المصورة المطولة، الجزء الأول — Yaqeen Institute
  2. حديثه المباشر: معرفة من هو الله — Yaqeen Institute
  3. حديثه المباشر عن الزيارة إلى المسجد والشهادة — Yaqeen Institute
  4. سيرته المنشورة: سنة الدخول والدراسة اللاحقة