يمكنني أن أعود — قصة مصوّرة للقراءة المشتركة
قصة مصوّرة للأطفال من ٣ إلى ٥ سنوات.


رأى عمر قلمًا أخضر جديدًا على طاولة الفصل. كان عليه اسم سامي، ولكن عمر أعجبه لونه. نظر حوله، ثم وضع القلم في جيبه.

عند نهاية الحصة، سأل سامي عن قلمه. ساعده بعض الأطفال في البحث، أما عمر فبقيت يده قرب جيبه، ولم يقل شيئًا.

في البيت، أخرج عمر القلم. ظهر اسم سامي مرة أخرى. لم يعد لونه يفرحه. وضعه تحت دفتره، لكنه ظل يرفع الدفتر ليتأكد أنه ما زال هناك.

قال عمر لأبيه: «أخذت قلم سامي، وأخاف أن أعود به». جلس أبوه بجانبه وقال: «ترد القلم، وتعتذر، وتستغفر الله. نرجو رحمته، ونبدأ بالإصلاح».

في الصباح، أعاد عمر القلم إلى سامي وقال: «أخذته دون إذنك. أنا آسف». لم يضف عذرًا، وانتظر ما سيقوله سامي.

عاد القلم إلى صاحبه. بقي وجه عمر دافئًا من الخجل، لكنه عرف الطريق. وفي المساء دعا: «اللهم اغفر لي، وأعني على الصدق».
هذه قصة متخيّلة، وليست رواية لواقعة تاريخية.