اللعبة الصغيرة تكفيني اليوم — قصة مصوّرة للقراءة المشتركة
B17 · الفئة 3–5 سنوات · حكايات مدارج
مريم طفلة في الرابعة مع أبيها. في هذه القصة المتخيلة تتعلم أن الرضا لا يمحو الحزن، وأن ما لديها قد يفتح بابًا للعب جديد.

1. البيت الكبير

رأت مريم في المتجر بيتًا كبيرًا للعبتها الصغيرة. كان له باب ونافذتان ودرج طويل. قالت: «أريده!» قال أبوها: «لن نشتريه اليوم.»
2. حزن مفهوم

خرجت مريم وهي حزينة. لم يقل لها أبوها: «لا تحزني»، ولم يعدها بأنها ستحصل عليه غدًا. قال: «أعرف أنك كنت تريدينه.»
3. علبة تنتظر فكرة

في البيت، حملت مريم لعبتها الصغيرة، ثم نظرت إلى علبة مناديل فارغة. تولّى أبوها المقص، وفتح لها بابًا آمنًا في جانب العلبة.
4. بيت صغير

وضعت مريم غطاءً صغيرًا سريرًا، وجعلت قطعة قماش بساطًا. قالت: «البيت ليس كبيرًا، وما زلت أحب البيت الذي رأيته.» قال أبوها: «أفهم.»
5. كل فكرة توسّع اللعب

رسمت نافذتين، وجعلت غطاءً أخضر شجيرة. ثم اخترعت للعبة غرفة جديدة تحت الكرسي. كان البيت يتغير كلما جاءتها فكرة.
6. مكان آمن وحكاية كاملة

اختارت مريم للبيت مكانًا آمنًا بجانب سريرها. قالت: «غدًا سأصنع له سلمًا قصيرًا.» لم يختف ما تمنته، لكن لعبتها الصغيرة كفت لحكاية كاملة.
بعد القصة
سؤال: ماذا صنعت مريم بما كان لديها؟
نشاط: اختر لعبة أو شيئًا موجودًا، واخترع له استعمالًا جديدًا آمنًا مع إشراف بالغ. لا يلزم أن تقول إنك لم تعد تريد الشيء الآخر.
تحميل الكتاب المصور العربي (PDF)
قصة متخيلة أصلية مستلهمة من «وليتك ترضى»، الصفحتين الماديتين 9 و30. لا تتضمن اقتباسًا مباشرًا من القرآن أو الحديث. مريم في الرابعة كما تثبت لوحة المشاهد.