حين صار البيت هادئًا — قصة مصوّرة للقراءة المشتركة
B18 · الفئة 3–5 سنوات · حكايات مدارج
يوسف طفل في الخامسة مع أبيه. في هذه القصة المتخيلة يتعلم أن يأخذ بخطوة ممكنة، ويسأل الله العون، ثم يترك بقية الغد لوقتها.

1. أسئلة قبل النوم

دخل يوسف فراشه، ثم جلس مرة أخرى. قال: «غدًا سأري زملائي رسمتي. ماذا لو نسيتها؟ وماذا لو لم أستطع الكلام؟»
2. خطوة نستطيعها الليلة

جلس أبوه قربه، وقال: «أخبرني عن أول شيء نستطيع فعله الليلة.» فكر يوسف، ثم قال: «نضع الرسمة في الحقيبة.»
3. الحقيبة جاهزة

وضعا الرسمة بين ورقتين سميكتين كي لا تنثني. ثم وضع يوسف قلمه الأزرق في الجيب الصغير، وأغلقه بنفسه.
4. الجملة الأولى

قال يوسف: «هذه رسمتي لحديقة بعد المطر.» قالا الجملة مرة واحدة. قال أبوه: «أخذنا بما نستطيع، ونسأل الله أن يعينك. أما تفاصيل غد فتأتي في وقتها.»
5. بطاقة تذكير

سأل يوسف: «وإن نسيت الجملة؟» رسم نقطة مطر وزهرة على بطاقة صغيرة. قال أبوه: «انظر إلى البطاقة، وابدأ بما تراه. لا تحتاج إلى حفظ كل كلمة.»
6. راحة مع بقاء قليل من القلق

عاد يوسف إلى فراشه وقال: «ما زلت قلقًا قليلًا.» قال أبوه: «لا بأس. الحقيبة جاهزة، والآن نريح جسمك.» انطفأ المصباح، ولم يحملا الغد كله إلى هذه الليلة.
بعد القصة
سؤال: ماذا استطاع يوسف أن يفعل الليلة؟ وما الذي كان عليه أن ينتظر؟
نشاط: سمِّ أمرًا يقلقك، واختر له خطوة آمنة تستغرق دقيقتين أو بطاقة تذكير، ثم دع جسمك يرتاح. لا نعد بأن الصعوبة لن تقع.
تحميل الكتاب المصور العربي (PDF)
قصة متخيلة أصلية مستلهمة من «نفس مطمئنة»، الصفحات المادية 6 و15 و19. لا اقتباس مباشرًا من القرآن أو الحديث. يوسف في الخامسة كما تثبت لوحة المشاهد، والرجل الظاهر أبوه تصريحًا واتساقًا.