الطائرة الورقية تنتظر — قصة مصوّرة للقراءة المشتركة
قصة مصوّرة للأطفال من ٣ إلى ٥ سنوات.


صنع فارس طائرة ورقية زرقاء عليها ثلاثة خطوط بيضاء. خرج مع أبيه إلى ساحة واسعة آمنة، ورفعها فوق رأسه. قال: «أتمنى أن تطير الآن!»

ركض فارس خطوات قصيرة، لكن الطائرة مالت وسقطت على العشب. جرّب مرة أخرى، فالتف ذيلها حول الخيط. نظر إلى أوراق الشجر؛ كانت شبه ساكنة.

جلس فارس قرب أبيه وقال: «دعوت الله أن تطير. لماذا لم ترتفع؟» قال أبوه: «ندعو الله، ونفعل ما نستطيع. لنر ما تحتاج إليه الطائرة». فحصا العقدة، وفردا الذيل، وثبتا الشريط.

رفع الأب ورقة صغيرة، فلم تتحرك إلا قليلًا. اختارا وسط الساحة، بعيدًا عن الطريق والأعمدة. قال الأب: «المكان مناسب، لكن الريح ضعيفة. أصلحنا ما نقدر عليه، ونستطيع أن نجرب في وقت آخر».

حمل فارس طائرته وقال: «سأنتظر، ولن أترك الدعاء». في العصر التالي تحركت أوراق الشجر. عادا إلى الساحة، وأمسك الأب بكرة الخيط مع فارس.

رفعا الطائرة، فصعدت قليلًا، ثم أعلى، مرة بعد مرة. ضحك فارس وقال: «الدعاء معي، والخطوة التي أستطيعها معي أيضًا».
هذه قصة متخيّلة، وليست رواية لواقعة تاريخية.