المقعد الجديد — قصة مصوّرة للقراءة المشتركة
قصة مصوّرة للأطفال من ٣ إلى ٥ سنوات.


في صباحها الأول في الروضة الجديدة، وقفت سلمى عند الباب، وأمسكت حقيبتها بيديها. قالت المعلمة: «أهلًا يا سلمى. هذا مقعدك الجديد».

نظرت سلمى إلى المقعد البني، ولم تجلس. تذكرت مقعدها الأصفر في روضتها القديمة، وركن الكتب الذي كان قربه. نزلت دمعة على خدها.

مرت طفلتان تحملان صندوقًا من المكعبات، ودعتاها إلى اللعب. هزت سلمى رأسها وضمت حقيبتها. جلست المعلمة قربها وسألت: «ما الذي تشتاقين إليه؟»

قالت سلمى: «أشتاق إلى مقعدي الأصفر والكتب قرب النافذة. لا أعرف أين أبدأ هنا». قالت المعلمة: «يحق لك أن تشتاقي. سأمشي معك، ونجد بداية واحدة».

مرتا بركن الألوان وطاولة المكعبات، بالسرعة التي اختارتها سلمى. رأت رفًا صغيرًا من الكتب تحت نافذة عريضة، وقالت: «أريد أن أجلس هنا. هل تبقين معي؟»

قالت المعلمة: «سأبقى قربك». جلست سلمى على المقعد البني، ووضعت حقيبتها بجانبها. لم يختف اشتياقها كله، لكنها فتحت كتابًا واحدًا، ووجدت بدايتها الأولى.
هذه قصة متخيّلة، وليست رواية لواقعة تاريخية.