مهمة المنديل — قصة مصوّرة للقراءة المشتركة
القصة: B24 · العمر: ٣–٥ سنوات · قراءة مشتركة مع الأسرة

القصة
كان آدم ذو الخمس سنوات مع أمه في البيت، يستعدان لوجبة الأسرة. رأى أمه تحمل قدر الحساء وتدفع الطاولة الصغيرة إلى مكانها.
قال آدم: «أريد مهمة كبيرة!»
مد يديه نحو القدر.
قالت أمه بهدوء: «القدر ساخن، وهذه مهمة للكبار. المساعدة لا تعني أن تحمل شيئًا قد يؤذيك.»
نظر آدم إلى الطاولة. «إذن أرفعها وحدي.»
قالت أمه: «هي ثقيلة، والممر ضيق. لكننا نحتاج عملًا آخر. اسأل: ما الشيء الصغير الذي ينفع الآن؟»
مشى آدم في الغرفة كأنه مفتش مهمات. الوسائد مرتبة. الأكواب فوق رف عال. والملاعق جاهزة.
ثم رأى علبة المناديل على الطاولة.
سأل أمه: «هل تحتاجين إلى المناديل؟»
قالت: «نعم. نحتاج منديلًا عند كل مقعد، وبعضًا إضافيًا في الوسط.»
عد آدم المقاعد: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. أخذ أربعة مناديل، ووضع واحدًا قرب كل طبق.
بقيت المناديل الإضافية. كاد يضع العلبة كلها فوق الصحون، ثم توقف. «كم نحتاج في الوسط؟»
قالت أمه: «ثلاثة تكفي الآن.»
طوى آدم كل واحد إلى نصفين. لم تتساو الحواف تمامًا، ففتح واحدًا وأعاده.
قالت أمه: «صار لكل مقعد منديل، وهذا هو المطلوب.»
أراد آدم أن يقول: «أنا أعددت كل شيء!» لكنه رأى الحساء والطاولة والملاعق والوسائد. قال: «أنا رتبت المناديل، وأنت رتبت الباقي.»
جلست أمه لتتذوق الحساء، فسقطت قطرة ماء بجانب كوبها. وجدت المنديل قرب طبقها ومسحتها.
ابتسم آدم. لم تكن مهمته كبيرة، لكنها كانت حقيقية وآمنة، وأكمل بها ما احتاجه البيت.
بعد الطعام أعاد المناديل النظيفة إلى العلبة. ثم سأل أمه: «ما الشيء الصغير الذي ينفع الآن؟»
قالت: «الآن نرتاح قليلًا معًا.»
جلس آدم قرب أمه. عرف أن الراحة أيضًا حق، وأن خدمة البيت ليست سباقًا إلى أكبر مهمة.
مشاهد القصة






بعد القراءة
اختر مع طفلك خدمة منزلية آمنة ومحددة، واسأله: ما الشيء الصغير الذي ينفع الآن؟ أبعد الساخن والثقيل والأماكن المرتفعة، ونفذا المهمة بإشراف أحد الوالدين.