بطانيتي الدافئة — قصة مصورة للقراءة المشتركة
حَضْنٌ وَحِكَايَةٌ · قراءة مشتركة مع الوالد
للأطفال نحو 18–24 شهرًا؛ وللأصغر يمكن الاكتفاء بصورة واحدة بحسب تفاعل الطفل.

تحميل القصة المصورة PDF بالعربية · English PDF

«أَيْنَ قَدَمَايَ؟»
نَظَرْتُ إِلَى رُكْبَتَيَّ.
تَحْتَ بَطَّانِيَّتِي شَيْءٌ يَتَحَرَّكُ!

حَرَّكْتُ قَدَمًا…
فَارْتَفَعَ طَرَفُ الْبَطَّانِيَّةِ.
«وَاحِدَةٌ!»

وَحَرَّكْتُ الْأُخْرَى.
«وَهَذِهِ الثَّانِيَةُ!»
ضَحِكَ أَبِي، وَضَحِكْتُ.

لَمَسْتُ طَرَفَ بَطَّانِيَّتِي.
نَاعِمٌ… دَافِئٌ.
قَالَ أَبِي: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الدِّفْءِ».

تَثَاءَبْتُ.
«آآهْ…»
طَوَى أَبِي الْبَطَّانِيَّةَ،
وَوَضَعَهَا عَلَى الْكُرْسِيِّ.

حَمَلَنِي أَبِي.
أَرَحْتُ رَأْسِي عَلَى كَتِفِهِ.
خَفَتَ صَوْتُهُ…
وَهَدَأَ الْبَيْتُ.
عن الحكاية ومصدر معناها
حكاية متخيلة أصلية مستلهمة من «اللهم لك الحمد»، ص 104، في نعم البدن والمعاش؛ وأصل المعنى في سورة النحل، الآية 53.