العربية
مدارج

مائدة الأشياء العادية — قصة مصوّرة للقراءة المشتركة

رمز القصة: B15  |  العمر: 3–5 سنوات  |  المدة: 2–4 دقائق

غلاف «مائدة الأشياء العادية»: آدم ذو الأربع سنوات أمام مائدة أسرته

قصة مصوّرة عن آدم ذي الأربع سنوات مع أمه وأبيه وأخته الصغيرة؛ يتتبعون الماء والخبز والوقت والعمل وراء مائدة مألوفة.

المشهد الأول

آدم ذو الأربع سنوات ينظر إلى الخبز والحساء على المائدة

نظر آدم إلى المائدة، وقال: «الخبز نفسه، والحساء نفسه. كل شيء عادي!» قالت أمه: «قد يكون الشيء عاديًا لأننا نراه كل يوم. هل تساعدني قبل أن نأكل؟»

المشهد الثاني

آدم يضع الملاعق بجانب الصحون وأمه تساعده

حمل آدم الملاعق، ووضعها بجانب الصحون. ثم حمل الصحون الصغيرة واحدًا واحدًا. لم تكن المائدة قد اكتملت وحدها؛ كل ملعقة احتاجت يدًا تحملها ومكانًا مرتبًا ينتظرها.

المشهد الثالث

آدم يملأ إبريق الماء وأبوه يقف بجانبه ليساعده

ملأ آدم إبريق الماء، فسمع خريره. قال: «حتى الماء وصل إلينا!» وقف أبوه بجانبه ليساعده، ثم وضعا الإبريق على المائدة. كان الماء صافيًا وباردًا، لكنه احتاج من يملأه ويحمله.

المشهد الرابع

آدم يضع الخبز في السلة أمام الحبوب والدقيق والعجين

وضع رغيف الخبز في السلة، وسأل: «من خبز هذا؟» قالت أمه: «الخباز. وقبله زُرع الحب، وطُحن، ثم عُجن.» نظر إلى الحساء، وتذكر غسل الخضار ووقت القدر على النار. رأى طريقًا طويلًا إلى الوجبة.

المشهد الخامس

آدم مع أمه وأبيه وأخته الصغيرة حول مائدة الأسرة

جلست الأسرة. قال آدم: «كنت أراه حساءً فقط. الآن أرى ماءً، وخبزًا، ووقتًا، وعملًا.» قالت أخته: «وأرى ملاعق نظيفة.» أشارا إلى أبيهما، فضحك. ثم قال: «وهذه نعم من الله نحمده عليها.» قالوا: «الحمد لله.»

المشهد السادس

آدم يحمل صحنه بكلتا يديه بعد الطعام

ذاق آدم ملعقة. بقي الحساء مألوفًا، لكنه لم يعد شيئًا ظهر وحده. وبعد الطعام، حمل صحنه بيديه إلى مكانه بعناية. كانت المائدة عادية… ومملوءة بنعم كاد ألا يراها.

جرّبوا معًا

اختاروا شيئًا مألوفًا على المائدة—ماءً أو خبزًا أو ملعقة—وسمّوا نعمة أو عملًا واحدًا لا يظهر من النظرة الأولى. لا يلزم الطفل إكمال الطعام.

تحميل الكتاب المصوّر العربي بصيغة PDF

Read the English edition

قصة متخيّلة أصلية. الأسرة واضحة في النص والصور: آدم مع أمه وأبيه وأخته الصغيرة. صححت النسخة الإنجليزية لتثبت صراحة أن الفتاة هي أخته. الدرجة التحريرية داخلية ولا تمثل اعتمادًا عالميًا أو مراجعة بشرية أو تجربة أطفال. لا يوجد تسجيل صوتي أو فيلم منشور لهذه القصة.

جميع المقالات